أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
913
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إن تلق خيل العامرىّ مغيرة * لا تلقهم متعنّقى الأعراف الأبيات « 1 » ع يعنى بالعامرىّ عامر بن الطفيل بن مالك ، يصفهم بالفروسيّة يقول : لا يعتصم بعنق فرسه يعتنقه لئلا يسقط . وأنشد له أبو علىّ ( 2 / 277 ، 273 ) أيضا : أنّى سربت ؟ وكنت غير سروب * وتقرّب الأحلام غير قريب الأبيات « 2 » / ع السروب : المنهملة يقال سرب الفحل وسرّبته ، إذا أهملته في المرعى . وفيه : ما تمنعي يقظى فقد توتينه * في النوم غير مصرّد محسوب المصرّد : المقطّع ، يريد غير مقطّع قليل يعدّ لقلّته ، وهو بمعنى قوله تبارك اسمه : - ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) ، تعدّ لقلّتها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 278 ، 274 ) : أيا شجر الخابور ما لك مورقا ؟ * كأنّك لم تجزع على ابن طريف ! الأبيات ع هو الوليد « 3 » بن طريف العنبرىّ أحد رؤساء الشراة ، وممن تسمى بأمير المؤمنين ، وكان مقتله بالخابور أيّام الرشيد . وتمام الشعر : خفيف على ظهر الجواد إذا عدا * وليس على أعدائه بخفيف فقدناه فقدان الربيع ، وليتنا * فديناه من ساداتنا بألوف ! واختلف في قائله ، فقيل إنه لأخته ليلى بنت طريف ، وقال دعبل وابن الجرّاح هو لمحمّد بن
--> ( 1 ) د 35 . ( 2 ) مرّت 125 وهي في د 5 وابن الشجري 189 والحصري 4 / 29 . ( 3 ) الأصلان مالك مصحفا ، والأبيات 24 عند البحتري 398 - 400 ، وانظرها مع الخبر في الطبري 10 / 65 وغ 11 / 8 والوفيات 2 / 179 في ترجمة الوليد والسيوطي 55 والمعاهد 2 / 51 ، والأبيات فقط في العقد 2 / 175 وابن الشجري 89 وبآخر د الأعشى 222 ، وقيل في اسم أخته الفارعة أو فاطمة .